أحكام التجويد - الحلقة ( 028 - 113 ) - أنواع المدود - المحاضرة(10-14) : المد العارض للسكون.
- ٠07أنواع المدود
- /
- ٠07أنواع المدود
رابط إضافي لمشاهدة الفيديو
اضغط هنا
×
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين، أما بعد، كنا يا أخوة، قد تكلمنا في الحلقات الماضية على سبعة من المدود التسعة التي قلنا إنه لا غنى لقارئ القرآن الكريم عن معرفتها، وهذه السبعة التي تكلمنا عليها هي المد الطبيعي، ومد البدل، ومد العوض، والمد المنفصل، والمد المتصل، ومد الصلة بنوعيها الصغرى والكبرى، والمد اللازم، واليوم إن شاء الله نتكلم عن المد العارض للسكون، بعد أن كنا تكلمنا في الحلقة الماضية على مدود الحروف المقطعة التي ابتدأ الله بها بعض السور في القرآن الكريم، وأشبعناها بحثاً ولله الحمد.
المد اللازم، المد الأخير الذي مر معنا أذكركم، بتعريفه يا أخوة، قلنا هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ساكن سكوناً أصلياً، وقلنا بأننا نعني بالسكون الأصلي أي أن يكون الحرف ساكناً إذا وصلنا وساكناً إذا وقفنا، إذاً أعيد هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ساكن سكوناً أصلياً، طب وإذا لم يكن هذا السكون سكونا أصلياً، بأن كان هذا السكون بسبب الوقف، مثلا نحن نقرأ في القرآن كلمة ( تعملونَ )، فإذا وقفنا عليها فإن العرب لا تقف على متحرك بل تقف بالسكون فبدلاً من أن نقول (تعملونَ ) نقول (تعملونْ)، فتسكن هذه النون عند الوقف ولكنها في الوصل متحركة، فهذه الواو التي قبل النون ما حكمها؟ هذا ما يسميه القراء المد العارض للسكون، و بعبارة أخرى المد العارض للسكون هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ساكن سكوناً عارضاً بسبب الوقف.
وقد يكون على رواية أخرى بسبب الإدغام، بالنسبة لحفص هو بسبب الوقف، إذاً هو مشابه تماماً لتعريف المد اللازم، لكن هناك نقول وبعده حرف ساكن سكوناً أصلياً، وهنا نقول وبعده حرف ساكن سكوناً عارضاً، هذا هو الفرق بين التعريفين.
المد اللازم كان قد مر معنا أنه يمد ست حركات قولاً واحداً لكل القراء، هذا المد العارض للسكون القراء حياله لهم ثلاثة مذاهب كلها صحيحة وكلها مقروء بها.
أولا أن يعامل معاملة المد الطبيعي وكأن السكون غير موجود، يعني نحن في الوصل مثلا نقول: ( تعملونَ )، حركتين وعندما نقف نقول: (تعملونْ )، أيضاً حركتين.
الحالة الثانية، لهذا المد أن يعامل معاملة المد اللازم، لأنه يشبه، المد العارض للسكون حرف مد بعده حرف ساكن، والمد اللازم حرف مد بعده حرف ساكن، الفرق بين السكونين أن هذا وصلاً و وقفاً، وهذا وقفاً فقط، فأيضاً يمكن أن يحمل المد العارض للسكون على المد اللازم فيمد بمقدار ست حركات كاللازم.
الحالة الثالثة الصحيحة في المد العارض للسكون، أن يأخذ هذا المد حالة وسطاً فلا هو بمقدار حركتين كالمد الطبيعي، وننكر أثر السكون العارض بالمرة، ولا نعامله معاملة اللازم فنمده ست حركات، بل نعطيه حكماً وسطاً وهو أن يكون أربع حركات.
أحب أن أذكركم بشيء، في دروسنا الماضية كنا قد تكلمنا بأن سرعات القراءة لتلاوة القرآن الكريم ثلاثة بطء، وسرعة، وتوسط، لاحظوا أن البطء في التلاوة يناسبه المد العارض للسكون الطويل، يعني ست حركات، بينما السرعة في القراءة يناسبها قصر العارض للسكون بمقدار حركتين، التوسط والذي اسمه التدوير في القراءة التوسط في السرعة يناسبه مد العارض للسكون بمقدار أربع حركات، ولعلكم لاحظتم أننا في تلاوتنا المنهجية نمد المد العارض للسكون بمقدار أربع حركات، لا نطول جداً وإن كان هذا صحيح وجائز ولا نقصره جداً بمقدار حركتين وإن كان هذا صحيح وجائز، لأن تلاوة القرآن الكريم مبنية على شيء اسمه التناسب، والتناسب يعني أن تكون المقادير متناظرة ومتقاربة لأن التناظر هو ظاهرة من الظواهر التي أبدع الله الكون على أساسها نراها في أنفسنا وأشكالنا، لو قسم الإنسان وهماً نفسه إلى نصفين وجد التناظر والتناسب بين شقه الأيمن وشقه الأيسر، فالتناسب في التلاوة أمر مطلوب بأن تكون الأمور متقاربة، فالمد العارض للسكون أربع حركات يناسب التدوير في القراءة، القصر في العارض للسكون يناسبه السرعة، الطول يناسبه التحقيق والبطء في التلاوة.
هذا لكلام الذي قلته نلاحظه على الشاشة من خلال اللوحة التي تبين المد العارض للسكون، وتبين لنا أيضاً مقدار هذا المد، كما نرى على الشاشة المد العارض للسكون، هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ساكن سكوناً عارضاً، وذلك نحو: (الرحمن)، هذا مثال على الألف، (تعملون) وهذا مثال على الواو، (نستعين) وهذا مثال على حلاف الياء، ويمد العارض للسكون بمقدار حركتين، أو أربعاً، أو ست حركات لكل القراء، هذا المد لكل القراء يجوز فيه المقادير الثلاثة، إذاً درسنا سهل بسيط ويمر معنا كثيراً في التلاوة المد العارض للسكون، لا تكاد تخلو منه آية، انتبهوا إليه ونرجو من الله التوفيق للجميع، وصلى اللهم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المد اللازم، المد الأخير الذي مر معنا أذكركم، بتعريفه يا أخوة، قلنا هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ساكن سكوناً أصلياً، وقلنا بأننا نعني بالسكون الأصلي أي أن يكون الحرف ساكناً إذا وصلنا وساكناً إذا وقفنا، إذاً أعيد هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ساكن سكوناً أصلياً، طب وإذا لم يكن هذا السكون سكونا أصلياً، بأن كان هذا السكون بسبب الوقف، مثلا نحن نقرأ في القرآن كلمة ( تعملونَ )، فإذا وقفنا عليها فإن العرب لا تقف على متحرك بل تقف بالسكون فبدلاً من أن نقول (تعملونَ ) نقول (تعملونْ)، فتسكن هذه النون عند الوقف ولكنها في الوصل متحركة، فهذه الواو التي قبل النون ما حكمها؟ هذا ما يسميه القراء المد العارض للسكون، و بعبارة أخرى المد العارض للسكون هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ساكن سكوناً عارضاً بسبب الوقف.
وقد يكون على رواية أخرى بسبب الإدغام، بالنسبة لحفص هو بسبب الوقف، إذاً هو مشابه تماماً لتعريف المد اللازم، لكن هناك نقول وبعده حرف ساكن سكوناً أصلياً، وهنا نقول وبعده حرف ساكن سكوناً عارضاً، هذا هو الفرق بين التعريفين.
المد اللازم كان قد مر معنا أنه يمد ست حركات قولاً واحداً لكل القراء، هذا المد العارض للسكون القراء حياله لهم ثلاثة مذاهب كلها صحيحة وكلها مقروء بها.
أولا أن يعامل معاملة المد الطبيعي وكأن السكون غير موجود، يعني نحن في الوصل مثلا نقول: ( تعملونَ )، حركتين وعندما نقف نقول: (تعملونْ )، أيضاً حركتين.
الحالة الثانية، لهذا المد أن يعامل معاملة المد اللازم، لأنه يشبه، المد العارض للسكون حرف مد بعده حرف ساكن، والمد اللازم حرف مد بعده حرف ساكن، الفرق بين السكونين أن هذا وصلاً و وقفاً، وهذا وقفاً فقط، فأيضاً يمكن أن يحمل المد العارض للسكون على المد اللازم فيمد بمقدار ست حركات كاللازم.
الحالة الثالثة الصحيحة في المد العارض للسكون، أن يأخذ هذا المد حالة وسطاً فلا هو بمقدار حركتين كالمد الطبيعي، وننكر أثر السكون العارض بالمرة، ولا نعامله معاملة اللازم فنمده ست حركات، بل نعطيه حكماً وسطاً وهو أن يكون أربع حركات.
أحب أن أذكركم بشيء، في دروسنا الماضية كنا قد تكلمنا بأن سرعات القراءة لتلاوة القرآن الكريم ثلاثة بطء، وسرعة، وتوسط، لاحظوا أن البطء في التلاوة يناسبه المد العارض للسكون الطويل، يعني ست حركات، بينما السرعة في القراءة يناسبها قصر العارض للسكون بمقدار حركتين، التوسط والذي اسمه التدوير في القراءة التوسط في السرعة يناسبه مد العارض للسكون بمقدار أربع حركات، ولعلكم لاحظتم أننا في تلاوتنا المنهجية نمد المد العارض للسكون بمقدار أربع حركات، لا نطول جداً وإن كان هذا صحيح وجائز ولا نقصره جداً بمقدار حركتين وإن كان هذا صحيح وجائز، لأن تلاوة القرآن الكريم مبنية على شيء اسمه التناسب، والتناسب يعني أن تكون المقادير متناظرة ومتقاربة لأن التناظر هو ظاهرة من الظواهر التي أبدع الله الكون على أساسها نراها في أنفسنا وأشكالنا، لو قسم الإنسان وهماً نفسه إلى نصفين وجد التناظر والتناسب بين شقه الأيمن وشقه الأيسر، فالتناسب في التلاوة أمر مطلوب بأن تكون الأمور متقاربة، فالمد العارض للسكون أربع حركات يناسب التدوير في القراءة، القصر في العارض للسكون يناسبه السرعة، الطول يناسبه التحقيق والبطء في التلاوة.
هذا لكلام الذي قلته نلاحظه على الشاشة من خلال اللوحة التي تبين المد العارض للسكون، وتبين لنا أيضاً مقدار هذا المد، كما نرى على الشاشة المد العارض للسكون، هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ساكن سكوناً عارضاً، وذلك نحو: (الرحمن)، هذا مثال على الألف، (تعملون) وهذا مثال على الواو، (نستعين) وهذا مثال على حلاف الياء، ويمد العارض للسكون بمقدار حركتين، أو أربعاً، أو ست حركات لكل القراء، هذا المد لكل القراء يجوز فيه المقادير الثلاثة، إذاً درسنا سهل بسيط ويمر معنا كثيراً في التلاوة المد العارض للسكون، لا تكاد تخلو منه آية، انتبهوا إليه ونرجو من الله التوفيق للجميع، وصلى اللهم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.