- قصص و روائع و مقتطفات و ومضات
- /
- 3.روائع الصيام
أيها الإخوة الكرام:
أكثر الناس عندما يأتي رمضان يعبدون الله و يستقيمون، فإن انتهى عادوا إلى ما كانوا عليه
جاء رمضان الثاني صعد ثم هبط، لم يستفد شيئاً، تصور أن رمضان درجاً صعد وصل إلى إنجازات، تابع طوال العام، جاء رمضان الثاني صعد وتابع، صعود ونزول لا يوجد، هناك صعود وصعود، هكذا أراد الله من رمضان، كل شهر تعمل قفزة نوعية تتابعها طوال العام، أي صليت الفجر ثلاثين يوماً في الجامع، بعد رمضان تتابع صلاة الفجر في المسجد
صليت العشاء في المسجد بعد انتهاء رمضان تتابع الصلاة في المسجد لأنه:
(( من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي، ومن صلى العشاء في جماعة فهو في ذمة الله حتى يصبح ))
(( مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ))
(( مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ كَمَنْ قَامَ نِصْفَ اللَّيْلُِ ))
إن صليت الفجر في جماعة والعشاء في جماعة فأنت مغطى اليوم بأكمله ليلاً ونهاراً بحفظ الله.
المصدر
خطب الجمعة - الخطبة : 1162 - استقبال شهر رمضان - إن لم يغفر لك فمتى؟