وضع داكن
26-02-2025
Logo
قضايا معاصرة : 53 - البطولة لا أن تقمع بل أن تقنع
رابط إضافي لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
×
   
 
 
 بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم  
 

البطولة لا أن تقمع بل أن تقنع


بالمناسبة أخواننا الكرام لعلها قليلاً مزعجة: إذا إنسان ربى أولاده على القمع، أو بناته على القمع، فسيكونون بحياته منضبطات، لكن بعد مماته يصبحن متفلتات، بطولتك لا أن ينضبط أولادك في حياتك، البطولة أن ينضبطوا في غيبتك وبعد مماتك، معنى ذلك لقد ربيتهم تربية عميقة.

(( علموا ولا تعنفوا ))

[ أخرجه الحارث عن أبي هريرة ]

إياك أن تستعمل القمع في التربية، القمع ما دمت معهم منقمعون، لكن إذا تركتهم، أو غبت عنهم يتفلتون، ما دمت في حياتك منضبطون، فإذا غادرت الحياة الدنيا يتفلتون، فلذلك البطولة لا أن تقمع بل أن تقنع.

الاستماع للدرس

00:00/00:00

إخفاء الصور