قصص واقعية – قصة : 065 - ذلك الإنسان الضعيف
- قصص و روائع و مقتطفات و ومضات
- /
- ٠10قصص واقعية
رابط إضافي لمشاهدة الفيديو
اضغط هنا
×
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
ذلك الإنسان الضعيف...
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
لي قريب كان في صف رابع في الطب وكان من أذكى الطلاب ومن أصحهم جسماً ومن ألينهم عوداً يتمتع بصفات نادرة ومن أسرة ميسورة، فجأة شعر بوهن في جسمه وبضعف وبدا اصفرار في وجهه، الطبيب الأول قال هناك فقر في الدم، وكذلك أكد الطبيب الثاني، ليس لهذا الفقر أسباب، شاب في ريعان الشباب متفوق جداً وذكي جداً على مشارف التخرج من أسرة ميسورة أي فقر دم هذا ؟ ثم اكتشف في النهاية أن في طحاله نشاطاً زائداً......
الطحال أيها الإخوة مستودع للدم ومعمل احتياطي لكريات الدم ومقبرة لكريات الدم الميته ففي الثانية الواحدة يموت في جسم الإنسان مليونان ونصف كرية دم هذه الكريات التي ماتت تذهب إلى الطحال وفي الطحال وبطريقة اقتصادية تُهدَّم هذه الكريات وتعاد إلى أصل تكوينها: حديد وهيموغلوبين، الحديد يرسل ثانية إلى معامل كريات الدم الحمراء في نقي العظام ليعاد تصنيعه والهيموغلوبين يذهب إلى الكبد ويشكل الصفراء، أُخذت خزعة من طحال هذا الشاب أرسلت إلى بلد غربي متقدم كان الجواب أن الطحال يقوم بنشاط زائد يأخذ الكرية الحمراء الميتة ويحللها ويأخذ الحية ويحللها، فأصبح هناك نقص مستمر في كريات الدم الحمراء وانتهى أجله ومات في ريعان الشباب، فإذا قال أحدنا أنا! من أنت ؟ فالطحال ولأنه عمل بنشاط أكبر أنهى حياة الإنسان.
والحمد لله رب العالمين