- الحديث الشريف / ٠1شرح الحديث الشريف
- /
- ٠2دروس جامع الاحمدي
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
من لوازم الإقبال على الله :
أيها الأخوة الكرام:
ننتقل اليوم إلى باب جديد من أبواب رياض الصالحين, من كلام سيد المرسلين -عليه أتم الصلاة والتسليم-, وهو باب: الخوف.
وبادىء ذي بدء: إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم, خلق جسمه في أحسن تقويم, لكن نفسه فطرها فطرة تسعد بربها, فالخوف من لوازم الإقبال على الله.
لو أن الإنسان لا يخاف لا يتوب, لو أنه يخاف يتوب, لو أن الإنسان لا يغار لا ينطلق إلى الأعمال الصالحة, لأنه يغار يفعل هذه الأعمال الصالحة.
فكل خصائص النفس: تممت لتكون عوناً للإنسان على معرفة الله وطاعته, يؤكد هذا المعنى قوله تعالى:
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾
هكذا خُلق.
هذه نقطة الضعف عند الإنسان :
هذه نقطة ضعف في أصل خلقه, لا ذنب له بها:
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾
﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً﴾
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً﴾
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾
لأنه يخاف يتوب إلى الله.
من بواعث التوبة :
الآن: الإنسان وجد في فتنة, أخذ خزعة حللها, وجدها سرطان خبيث, رأساً يصلي, كان لا يصلي أبداً, شخص فقد بصره, رأساً حجب زوجته, معنى يعرف قبل أن يحجب زوجته: أنه هو مخالف الشريعة, فلما جاءته المصيبة, عاد إلى الله, لأن الإنسان يخاف, الخوف أكبر باعث له على التوبة, فالخوف من جبلة الإنسان, من طبيعة الإنسان.
من الوقائع :
الآن أخ -لكن سابقاً, هو صديق, أو أخ نسبي لأخ في الإيمان-, قال لي: في إحدى السنوات حققت أرباحاً كبيرة جداً, عنده تجارة رابحة, قال لي: وضعت خمسمئة ألف في جيبي, فأحببت أن أقضي شهرين في أمريكا أسر, لوحده من دون زوجة, لأن الزوجة محرجة, لوحده, وفي باله أشياء كثيرة يفعلها خلافاً لمنهج الله, وصل إلى هناك, آلام في ظهره شديدة, زار طبيباً أمريكياً, قال له: سرطان في النخاع الشوكي, قطع رحلته, وعاد إلى الشام يبكي, من طبيب إلى طبيب, بعد ذلك من جامع إلى جامع, بعد ذلك تاب, ثم اكتُشف أنه لا يوجد معه سرطان في النخاع الشوكي:
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾
شخص في حياته ما صلى, تورط ورطة, نام ليلتين عند خالته, ذاق الأمرَّين, بدأ يصلي:
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾
فالهلع والجزع: نقطة ضعف لصالح الإنسان.
من لوازم إيمان الإنسان :
يوجد أحياناً جهاز ثمنه مئة ألف في بيوز, البيوز عبارة عن خط كهربائي ضعيف جداً, على أدنى حرارة عالية يسيخ, يقطع التيار, هو البيوز في الحقيقة نقطة ضعف في الجهاز, لكن الضعف لصالح الجهاز, لو جهاز سيارة عال فجأة, بدل أن يحرق الجهاز, يحترق البيوز, ثمنه ليرتان, فهذا البيوز رحمة لما نقمة؟ رحمة.
والإنسان يوجد عنده البيوز, الضعف, الخوف:
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾
﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً﴾
إذا لا يخاف لا يتوب, إذا لا يخاف لا يلجأ إلى الله عز وجل, إذا لا يخاف لا يصطلح مع الله.
فالخوف, وإن كان نقطة ضعف في الإنسان, إلا أنه من لوازم إيمانه.
أنت تخاف من؟ :
أيها الأخوة, أنت تخاف من؟.
المسرف يخاف من بني البشر, يخاف من زيد وعبيد, يخاف من جرثوم, من مرض, من عدوى, من تجارة بائرة, من إفلاس, من منع استيراد, من إلغاء الوكالة, سحب الوكالة, يخاف أن تقصر زوجته معه, يخاف من أمراض وبيلة, يعني قلبه مشتت بين مخاوف لا نهاية لها, أما المؤمن يخاف من الله وحده, فإذا خاف من الله وحده, أمنه على كل شيء.
((لا أجمع بين خوفين وأمنين؛ إن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة, وإن أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة))
والإنسان يخاف بقدر علمه.
هذه المسافة بين العلم والجهل :
مرة دخلت لمعمل, وجدت صاحب المعمل وجهه أصفر, خير؟ قال: تعال انظر, معمل عتيد, طويل عريض, آلات تعمل بانتظام, العمال ..... ماذا حصل؟ قال لي: أرأيت الجسر؟ فعلاً, قلت له: ما الخبر؟ قال لي: في خط ....... قال لي: هذا الخط, أساس المعمل تحته ماء مالحة, الماء المالحة حبست من تحت الأثاث, والأثاث هبط, فلما هبط طق الجسر من الأعلى, قال لي: أتينا بدكتور في الهندسة, قال: يكلف خمسمئة ألف إلى حدود السبعين دعم التأسيس, قلت له: كنت ائت بدهان, هل تعرف ماذا يقول لك الدهان؟ يحتاج إلى معجون, بين معجنة الشق, وبين تدعيم الأثاث, مسافة كبيرة جداً؛ مسافة العلم والجهل.
بقدر علمك تخاف:
الآن: طفل صغير, عمره حوالي عشرة أشهر, ضعه إلى جانب ثعبان ضخم, طوله عشرون متر, يمس جلده, لا يخاف منه, لماذا لا يخاف؟ لأنه لا يوجد إدراك, بقدر علمك تخاف.
مرة كان عندي أطباء قلب جالسين, كلهم أطباء قلب, أكلة قشطة, لم يرضوا أن يأكلوا أبداً, قال: من كثرة ما نرى شرايين مسدودة, نفتح القلوب, نعمل عمليات زرع شرايين, نكره القشطة, معهم حق.
كلما العلم زاد, يزداد الخوف, الذي يعيش مع الجراثيم والعدوى, يغسل الخضار مرتين, ثلاثة بالمركنات, يقول لك: شيء يخوف؛ في زحال, وفي حمى مالطية في البلد, يخاف, بقدر علمك تخاف.
رأس الحكمة مخافة الله :
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾
و: رأس الحكمة مخافة الله.
فأنت تخاف بقدر إيمانك, الذي لا يخاف, يكون ليس من بني البشر, أبداً:
من يهن يسهل الهوان عليه ما لجـــرح بميـت إيلام
إذا شخص ميت لا يخاف, لذلك قال تعالى:
﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾
﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾
وقال تعالى:
﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾
من علامات قيام الساعة :
هذه الزلازل, إعصار في أمريكا: حمل اثنين ونصف مليون على النزوح, والآن إعصار في اليابان –خبر اليوم- وقبله زلزال في تايواند, وقبله زلزال في اليونان, وقبله زلزال في تركيا, وأخبار الزلازل, والبراكين, والفيضانات, والأعاصير, لا تنقطع والحمد لله.
من علامات قيام الساعة: كثرة الزلازل.
الآن أحدث خبر: ارتفع عدد ضحايا زلزال تايواند لثلاثة آلاف, ثلاثة آلاف إنسان ميت, وعشرات الألوف متشردين. الآية الكريمة:
﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾
هذا الذي حصل في تركيا :
في قاعدة بتركيا, قاعدة بحرية, فيها مئتان وستون ضابط, وجاءهم زوار من إسرائيل ستة عشر ضابطاً, أحد عشر ضابطاً أمريكياً, ورئيس القاعدة, قائد القاعدة, هذه القاعدة غاصت في البحر مئة متر, ولم يخرج منها أحد عقب ليلة حمراء, استمرت حتى الساعة الثالثة صباحاً, يوجد على هذا الموضوع تعتيم كامل, هذه من أضخم القواعد العسكرية في تركيا, قاعدة بحرية؛ مئتان وستون ضابطاً تركياً, وأحد عشر ضابطاً إسرائيلياً, وستة عشر إسرائيلياً, أحد عشر ضابطاً أمريكياً, مع قائد القاعدة, لم يخرج منها أحد:
﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾
﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾
موقع تحذير :
﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾
إذا رأيت الله يتابع نعمه عليك, وأنت تعصيه, فاحذره, في ضربة, والمؤمن يكاد يعلم الغيب, ولا يعلم الغيب إلا الله, لكن يعلم القوانين, إنسان منحرف, قوي, لا بد من أن يبطش الله به:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾
﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾
هذا الذي حصل في مصر :
صار زلزال في مصر, أقسم لي إنسان يمين: أن زوجته من هول الصدمة, حملت حذاء زوجها وظنته ابنها, يعني من أجل أن تخرج من البناء لتنجو بنفسها, أهم شيء ابنها, ففي حذاء جديد بكيس النايلون, موضوع على التخت, فحملته وظنت أن هذا الشيء هو ابنها, فلما خرجت من البناء مسافة طويلة, وجدته حذاء زوجها:
﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾
ماذا قال علماء التفسير حول هذه الآية؟ :
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾
قال بعض علماء التفسير: جنة في الدنيا وجنة في الآخرة.
في الدنيا جنة, من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.
إنها جنة القرب, ويوجد في الدنيا جحيم, هو جحيم البعد, في الدنيا جحيم ونعيم, وفي الآخرة جحيم ونعيم:
﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾
﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾
﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾
﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾
﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾
حديث خطير :
وعن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال:
((سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إنَّ أهّوَنَ أهّلِ النَّار عذاباً يومَ القيامة: لرَجُل يُوضَعُ في أخْمَص قدَميّهِ جمرتان، يغلي منهما دماغُهُ -هذا أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة, لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان, يغلي منهما دماغه- ما يَرَى أنَّ أحداً أشدُّ منه عذاباً، وإنَّه لأهوَنُهُم عذاباً))
هذه أعمال أهل النار :
يعني: أنا من فترة طويلة في حياتي, موضوع جهنم مؤمن به إيمان يقيني, لكن يا رب, معقول للأبد!!؟.
حينما أرى ما يفعله المجرمون في العالم, حينما يبنون مجدهم على أنقاض الشعوب, حينما يدمرون.
قارن :
سأل جندي ضابط إفرنسي في حرب الخليج, الضابط يعطي توجيهات: أن اضربوا كل متحرك, فقال له جندي إفرنسي -يبدو أن عنده نزعة دينية-: حسناً: لو أنه باص مدني, قال له: اضربوه, قال له: هؤلاء لا ذنب لهم, وليسوا محاربين, قال له: حينما يُضرب هذا الباص, يشترون باصاً مقابله, أما ستون رجل ماتوا, يتمت ستين أسرة, أفزعت ستين زوجة, قضيت على ستين أم, يتمت ستين بخمسة مئات الأطفال, المشكلة: أننا إذا ضربنا الباص, سيشترون مكانه باصاً آخر.
هذا كتب في مقالة في مجلة, رواها هذا الجندي عن قائده, يقيس, بالإسلام في حرب, لكنها حرب مقدسة, الله عز وجل قال:
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾
لا يقاتل إلا المقاتل, هو مهيىء نفسه, متدرب, عنده وسائل الدفاع عن نفسه؛ أما طفل صغير, امرأة, رجل كبير في السن, هذا ليس له ذنب.
حديث يقسم الظهر :
وعن أبي سمرة بن جندب -رضي الله عنه-, أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
((منهم منّ تأخذُه النَّار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى رُكْبَتيه، ومنهم من تأخذُه إلى حجزَتِه –يعني سرته- ومنهم من تأخذه النَّار إلى ترْقُوَتِهِ))
ما وراء هذا القسم :
أنا أقسم لكم بالله: أنني أشعر أن معظم المسلمين موضوع الآخرة لا يصدقونه, موضوع الآخرة لا يصدقونه حقيقة؛ كيف الإنسان يغتصب بيتاً ليس له, يغتصب تجارة ليست له, يفعل الموبقات وهو مرتاح, إذا في آخرة كيف يريد أن ينام أساساً؟ كيف يتوازن؟ لما الإنسان يرتكب المعاصي والآثام, ويعلم أنها معاص, لا يمكن أن يكون مؤمناً باليوم الآخر.
وقفة متأنية :
وعن ابن عمر -رضي الله عنه, أو رضي الله عنهما-, أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
((يقوم الناس لرب العالمين, حتى يغيب أحدهم برشحه إلى أنصاف أذنيه))
الرشح هو العرق, من شدة تعرقه, يغيب إلى شحمة أذنه من عرقه يوم القيامة.
ويقول عليه الصلاة والسلام:
((لو تعلمون ما أعلمُ لضَحِكتم قليلاً، ولبَكَيْتمْ كثيراً، فَغَطَّى أصحابُ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- وجوههم، ولهم خنين))
أحد المنافقين, أو رئيس المنافقين, طلب قميص النبي ليلبسه قبل أن يموت وهو على فراش الموت, أعطاه النبي قميصه, وفي رواية: أنه ألبسه قميصه بنفسه, فلما مات, قال عليه الصلاة والسلام:
((الآن استقر في جهنم حجر, كان يهوي به سبعين خريفاً))
يقول عليه الصلاة والسلام:
((لا تزولُ قدَمَا عبد يومَ القيامة، حتى يُسألَ عن أربع: عن عُمُره فيما أفناه؟ وعن عِلْمِهِ ما عمِل به؟ وعن ما له من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيما أبلاه؟))
وقانا وإياكم من عذاب النار أيها الأخوة.
علاقة الإيمان: الخوف من الله عز وجل.
سيدنا محمد -اللهم صل عليه-: أرسل غلاماً طول كثيراً, فأثار غضبه الشريف, فلما رجع أمسك سواكاً بيده, وقال لهذا الغلام:
((والله لولا خشية القصاص لأوجعتك بهذا السواك))
يعني: السواك نفسه لا يوجع, ومع ذلك: لولا خشية القصاص لأوجعتك بهذا السواك, والحمد لله رب العالمين.
دعاء الختام :
بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
اللهم أعطنا ولا تحرمنا, أكرمنا ولا تهنا, آثرنا ولا تؤثر علينا, أرضنا وارض عنا. وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.